الشركاء

 مشروع أمل و سلام

 

amal ou salaamمشروع أمل و سلام هي منظمة تعمل من خلال مركز جامعة جورج ماسون العالمي للتفاهم بين الأديان وحل النزاعات. وتتمثل مهمتها في “المساهمة في الانتقال السلمي في سوريا من خلال البرامج التعليمية والاجتماعية للأطفال اللاجئين السوريين والمشردين داخليا “. ويتمثل الهدف العام من البرنامج في المساهمة الفاعلة وذات معنى نحو التحول السلمي إلى سلام دائم و شامل و آمن في سورية من خلال تنفيذ برنامج نفسي تربوي للأطفال اللاجئين والمشردين داخليا. ويسعى البرنامج لتكييف نظام التعليم في سوريا ليتوافق مع احتياجات الأطفال المعانين نفسيا الذين تتراوح أعمارهم من 6 إلى 15 سنة.

إن تصورنا لمشروع الجسر الجوي سوريا هي أكثر من موضوع توصيل البضائع. هدفنا هو خلق حملة قوية، رمزية رافضة للعنف التي يمكن أن تجمع معا السوريين بكل حسن نية بعض النظر عن العرق و الدين والولاء السياسي. حتى الأطفال يمكنهم من المشاركة فيها. مشروع أمل و سلام استخدمت بشكل تقليدي المشاريع الفنية للأطفال اللاجئين السوريين لمساعدتهم في العلاج النفسي. من خلال مشروع الجسر الجوي السوري سيكون هؤلاء الأطفال قادرين على تزيين الطائرات الحقيقية التي من شأنها ايصال الغذاء والدواء ورسائل من الأمل للسوريين الذين بقوا في سوريا.

 

 منظمة اناس يطلبون التغيير, ال ال سي

pdc_logo

 

 إن هدف منظمة بي دي سي هو “توفير طرق لتقديم المساعدات و الدعم على أساس طويل الأجل إلى الجهات الفاعلة في المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط. ونحن نعمل على توسيع وتقوية المجتمع المدني من خلال تقديم المساعدات ودعم الناشطين الانسانيين. ونحن نسعى جاهدين لمساعدة المجتمعات المحلية لتوفير التدريب و الموارد ورأس المال اللازم لبناء مجتمع ديمقراطي حر مستديم و على أسس مسؤولة في الشرق الأوسط و شمال افريقيا “.

مجالات العمل الرئيسية لمنظمة بي دي سي

دعم المجتمع المدني

خدمات المعلومات

التوسط في النزاعات

الرصد و التقييم

إن منظمة بي دي سي  ، والتي تملك مكاتب في تركيا، هو بوابة مشروع الجسر الجوي السوري إلى سوريا. حيث يحتفظ بشبكة اتصالات واسعة على الارض في سوريا، والذي يمكنه من تحديد االاحتياجات على الأرض، وطلب التوصيل الجوي، وتنسيق التوزيع. المنظمة لديه اأيضا القدرة على تقديم الدعم اللوجستي، والتنسيق مع السلطات التركية والولايات المتحدة للحصول على الأذونات القانونية المطلوبة، وتحديد وتوظيف الأتراك و السوريين لدعم المشروع